الصفحات

قال صلى الله عليه وسلم: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر» .

الجمعة، 28 يونيو 2013

من غرائب الأحكام في الكتاب المقدس

من غرائب الأحكام في الكتاب المقدس .زنا المحارم وأحكام أبن 
الزنا (( النغل))
 
ابن الزنا هذه الضحية التي لا ذنب لها في ما حصل أجمعت كل الديانات على محاربته وحرمانه من أشياء كان يستحقها لو جاء عن الطريق السليم . ولربما لا نلوم ذلك الشاعر الذي ولد سفاحا لما رأى قسوة الحياة عليه انتحر وقد اوصى أن يُكتب على قبره مستشهدا ببيت ابو العلاء المعري : (( هذا ما جناه عليّ أبي .. وأنا لم أجنهِ على أحدِ)).
في الغرب العلماني لا اناقش هذه القضية ، لأن من بين كل خمسة يولدون يكون ثلاث من ابناء الزنا.
لربما في البوذية والإسلام تكون الاحكام اخف قساوة مما عليه عليه في الكتاب المقدس أو في شرع منو سمرتي او الكنزا ربا وغيره .
ففي الإرياني ستيانس جائ في كتاب غوتاما بوذا قسم سلال الحكم الثلاث الفصل التاسع والستون قسم دارما: (( مصال الخطيئة سيكون حاكما على ابويه لأنهما حرماه من استقامته ، يُرمى في النبذ ولا ينكح شريفة ولايرى النور الأعظم في العالم الآخر لأنه نطفة نجسة)).
وفي الإسلام لم يذكر القرآن عن أولاد الحرام شيئا .وأوكل ذلك إلى أقوال النبي التي هي جزء من الوحي وقد جاء حكم الإسلام على اولاد الزنا مخفف وقد قال أبو حنيفة وإسحاق بن راهويه، وعروة، وسليمان بن يسار، : إذا زنى الرجل بالمرأة فحملت منه، فلا بأس أن يتزوجها، وليستر عليها، والولد ولده ينسب إليه , اما جمهور العلماء فلم يجزوا ذلك, ولكن لابد من متابعته ورعايته، والإنفاق عليه، لأنه لا ذنب له فيما حصل، حيث إنها جناية أمه مع من فعل بها ذلك، وعليها أن تتحمل نتيجة صنيعها، ولا يجوز أن يحمل الإسلام وأحكامه السمحة من ذلك شيئاً.،.اما في شرع منو سمرتي كتاب ديانات الهند فقد جاء في فصله الثالث ، الفقرة 101 من صفحة العظيم بهادور: (( منبوذين لأنهم ولدوا في الرذيلة والخطية لا يحق لهم الحياة مسكنهم ضفاف الانهار والغابات لأن الشيطان شارك لهاث ابويهم فبنى عرشه في قلوبهم فلا يعرفوا الاستقامة ابدا خنق الرذيلة في المهد خير، وبقاءها فساد للناس )).
كل ذلك يهون .حتى القتل في المهد الذي أمرت به الهندية ولكن أن يُتابع ابن الزنا فيكون نجسا حتى الجيل العاشر من نسله فهذا مما لا نعرف له وجه فأي رب هذا يُلاحق اطفال الخطيئة حتى الجيل العاشر ، لا بل ان الأكثر من ذلك عدم ا لاعتراف بعشائر كاملة لكون احد اجداهم كان ابن زنا ، فاقرأ ولا تعجب من رب الكتاب المقدس وطرائفه الجميلة.
جاء في سفر التثنية 23: 2 : (( لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد .ولا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر)).
هنا افتهما بأن ابن الزنا ملاحق في ذريته حتى الجيل العاشر ولكن ما قصة العمونيون والموآبيون عشائر كاملة تُلاحق أيضا ؟ سنأتي على ذلك بعد أن نرى ماذا تقول تفاسير الكتاب المقدس ؟
يقول التفسير : إنَّما يتم حرمانهم من التمتُّع بكامل الحقوق، مثل استلام مسؤوليَّات معيَّنة أو الدخول إلى المقادس الكنائس والمعابد والشراكة الكاملة مع الجماعة. يعني حرمان هذه الفئات من تولِّي مراكز قياديَّة في وسط الشعب، فلا يكون أحدهم شيخًا من شيوخ الدين ولا قاضيًا. ويرى آخرون أن المقصود هنا مجرَّد الامتناع من الزواج منهم، فلا يتم زواج مختلط بينهم وبين بقية الناس .وقد عبّر بولس في رسالته إلى العبرانيين 12 :8 بقوله ((ولكن إن كنتم بلا تأديب، فأنتم نغول ولا بنون )) فقد اعتبر بولس هنا أن ابناء الزنا جنس آخر ليسو من بنين البشر لأنهم نطفة شيطان فلا يُعدون من البنين . فقال القديس يوحنا الذهبي الفم في تفسير ذلك : ((إن كان عدم التأديب علامة خاصة بالنغول )). شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي.
وقال القس أنطونيوس : ((يقول : نُغُولٌ = أولاد زنا. وعدم قبول التأديب هو علامة خاصة بالنغول )) عبرانيين 12 - تفسير رسالة العبرانيين وفي تفسير شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري.
من ذلك نتبين أن ابن الزنا النغل لا يقبل التأديب لأنه ليس من البنين ولا يُسلمون مراكز قيادية في المجتمع ولا رجال دين ولا قضاة ولا يجوز الزواج منهم او تزويجهم وأنهم معاقبون حتى الجيل العاشر أي لربما أكثر من خمسمائة عام حتى يطهروا.
ولنا أن نسأل . العمونيون والمؤآبيون ما هي قصتهم حتى يُحاربهم الرب إلى الجيل العاشر أيضا ؟
إليك هذا السبب العجيب من رب لا تنقضي عجائبه ولا تفني غرائبه.
جاء في سفر التثنية 23: 2 (( لايدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد إلى الأبد )) طبعا هنا يوجد خطأ في النص ، فالنص المقدس بين أنهم لا يدخلون إلى الجيل العاشر ، فلماذا حكم عليهم بالأبدية فقال : لا يدخل منهم أحد إلى الأبد !
يقول تفسير الكتاب المقدس في بيان اسباب ابعاد هاتين القبيلتين برمتها وعددهم لربما ملايين البشر . فيقول : ((ومن بين أولاد الزنا العمونيون والموآبيون وهما ثمرة زنا لوط بابنتيه)) : نسل عمون وموآب: هذا وقد جاء عمون وموآب ثمرة سكر أبيهما النبي لوط والتصاقه بابنتيه. هنا المفسر انتبه إلى بشاعة كلمة زناه بابنتيه فخفف الكلمة إلى التصاقه . انظر تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب التثنية 23 - تفسير سفر التثنية .
فماذا يقصد النص هنا . النص يقصد القصة التالية التي يرويها الكتاب المقدس بعد رجم قوم لوط ونجاة نبي الله لوط وابنتيه. يقول الرب في سفر التكوين 19 : 30 : (( وصعد لوط من صوغر فسكن في المغارة هو وابنتاه ، وقالت البكر للصغيرة أبونا شاخ وليس في الارض رجل ليدخُل علينا هلم نسقي أبانا خمرا ونضطجع معه فنُحيي من أبينا نسلا . فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها وفي الغد أن البكر قالت للصغيرة : إني قد اضطجعت البارحة مع أبي. نسقيه خمرا الليلة أيضا فأدخلي اضطجعي معه فنُحيي من أبينا نسلا . فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا، وقامت الصغيرة واضطجعت معهُ فحبلت أبنتا لوط من أبيهما ، فولدت البكر ابنا ودعت أسمه ((موآب)) وهو أبو الموآبيين إلى اليوم ، والصغيرة أيضا ولدت ابنا ودعت أسمه ((بن عَمّي)) وهو أبو بني عمون إلى اليوم )) .
أعوذ بالرب وكماله وجلاله وجماله أن يقوم بالتشجيع على زنا المحارم ورمي انبياءه بأنهم مدمنوا خمر زناة ببناتهم. لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا .
لوط الغيور على أحكام الرب هكذا يقول عنه الرب خمار سكير فاجر بمحارمه.
هل تعتقد أخي الطيب بعد قراءتك لهذا النص أن هذا كلام الرب ، وهل نلوم المسلمين عندما يقولون بأن الكتاب المقدس محرف . ولهم الحق في ذلك لأنهم يُنزهون الرب عما ينسبه إليه الكتاب المقدس .
إذن من هذا النص تبين أن الموآبيين والعمونيين ملاحقون إلى الجيل العاشر ابعادا ونفيا ولربما إلى لأبد لأنهما من نسل أولاد الزنا . وأي زنا ؟ زنا نبي بابنتيه .
وأنا إيزابيل بنيامين ماما آشوري أقول، يجب أن تُلاحقوا أنتم يا من ادرجتم مثل هذه التفاهات وتُلصقوها بأنبياء الرب الله وتُوحون إلى الناس بأن الرب الله يُشجع على شرب الخمور و زنا المحارم .

تعليقات
 هل هناك امل للقيط ابن الزنا ان يدخل الجنة ام انه مباشرة يدخل النار ؟ الأسرة والطفل العلاقات الإنسانية الأديان والمعتقدات العالم العربي الإسلام
   
هل هناك امل للقيط ابن الزنا ان يدخل الجنة ام انه مباشرة يدخل النار ؟
هل هناك اي مسيحي/ـة ممكن يشاركنا النقاش !!
يا خواني انا اعلم انه بديننا الاسلامي كل انسان يحاسب على عمله وليس على عمل والديه ولكن الدين المسيحي واليهودي ابن الزنا او اللقيط هو ونسله حتى الجيل العاشر في جهنم
وهذا تجده في سفر التثنية 23 مقطع 2

2 لاَ يَدْخُلِ ابْنُ زِنًى فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الْجِيلِ الْعَاشِرِ لاَ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.
يعني يا مسيحي يا لقيط او يايهودي يا لقيط لا تحلم تفوت في جماعة الرب انت وكل ذريتك حتى الجيل العاشر من نسلك !!!!  اليس هذا ظلم من ربهم لهذا الانسان بعد ان ظلمه ابويه برميه بالشارع وهل يعقل ان يكون الرب بهذه القسوة ؟؟؟ ادع المجال لأخوتنا المسيحيين  واليهود للاجابة
 ما ذنبه ليدخل النار واذا توفى قبل ان يبلغ الحلم فيدخل الجنة
اما بعد البلوغ على [حسب عمله الصالح]
(( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ ))

2
   
غزال 2011 (الجزائر عربية)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
وآله وصحبه والتابعين ،،،
وبعد :
هذا مما قرأت لك
أولا : قد تقرر في كِتاب الله تعالى وسُنة نبيِّه صلى الله عليه وسلم ، أن لا يُؤخَذ أحَدٌ بِذنب غيره .
قال تعالى : ( وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) الأنعام :164 .
وقال ( ألا تزر وازرة وزر أخرى ) النجم : 38 .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي رمثة رضي الله عنه : مَن هذا مَعك ؟ قال : هذا والله ابْنِي ؟ قال : فَضَحِك رسول الله صلى الله عليه وسلم لِحَلِف أَبِي عليّ ، ثم قال : صَدَقْتَ ، أما إنك لا تَجْنِي عليه ، ولا يَجْنِي عليك . ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
وأما ما وَرَد بخصوص ابن الزنا في الأحاديث ، كقوله صلى الله عليه وسلم : " ولد الزنا شر الثلاثة " رواه أحمد وأبوداود .
فإنه في حق من فَعَل فِعل والِديه .
قال الخطابي : اخْتَلَف الناس في تأويل هذا الحديث ؛ فذهب بعضهم إلى أن ذلك إنما جاء في رَجُلٍ بِعَينِه كان مَوسوما بالشر .
وقد قال بعض أهل العلم : إنه شَرّ الثلاثة أصْلا وعُنصرا ونَسَبا ومَولِدا ، وذلك أنه خُلق من ماء الزاني والزانية ، وهو ماء خبيث . اهـ .
وقال البيهقي : مَحْمُول على مَن عَمِلَ عَمَل أبويه .
وحَكَى ابن القيم في " المنار المنيف "عن ابن الجوزي قوله : وقد وَرَد في ذلك أحاديث ليس فيها شيء يَصِحّ ، وهي مُعارضة بقوله تعالى (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) .
ثم قال ابن القيم : قلت : ليست مُعارَضة بها إن صَحّت ، فإنه لم يُحْرَم الجنة بِفِعْلِ والِدَيه ، بل لأن الـنُّطْفَة الخبيثة لا يَتَخَلّق منها طيب في الغالب ، ولا يدخل الجنة إلا نَفْسٌ طيبة ، فإن كانت في هذا الجنس طَيبة دَخَلَتِ الجنة ، وكان الحديث من العام المخصوص . وقد وَرَدَ في ذَمِّـه أنه " شَر الثلاثة " وهو حديث حسن ، ومعناه صحيح بهذا الاعتبار ، فإنّ شَرّ الأبوين عارِض ، وهذا نُطْفَة خَبيثة ، فَشَرّه في أصله ، وشَرّ الأبوين مِن فِعْلِهما اهـ .
فليس هو شريرا على كل حال .
وقد قال كان ابن عباس في ولد الزنا : لو كان شَرّ الثلاثة ، لم يُتَأنّ بأمِّـه أن تُرْجَم حتى تَضَعَه . رواه ابن عبد البر في التمهيد .
وقالت عائشة رضي الله عنها : ما عليه من وزر أبويه شيء ، قال الله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) رواه عبدالرزاق بسند صحيح .

وكذا قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة عاق ، ولا منان ، ولا مدمن خمر ، ولا ولد زانية " وهو حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/203) والدارمي ( 2/112 ) وغيرهما وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (673) بطرقه .
وقال : ليس على ظاهره ، بل المراد به من تحقق بالزنا حتى صار غالبا عليه ، فاستحق بذلك أن يكون منسوبا إليه ، فيقال : هو ابن له ... كما قيل للمسافر : ابن السبيل ، فمثل ذلك : ولد زنية وابن زنية ...انتهى
وأما نسبه فإنه ينسب لأمه وليس للزان ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " متفق عليه .
والعاهر هو الزاني ، ومعنى الحجر أي ليس له الحجارة والتراب .
والله تعالى أعلم ،،،
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وآله وصحبه
__________________
موقع الشيخ الدكتور محمد الحمود النجدي www.al-athary.com

وسلام الله عليك

1
   
تمي (ابو عبد الله التميمي)

ولد الزنا يلحق نسبا بأمه ، وحكمه حكم سائر المسلمين إذا كانت أمه مسلمة ، ولا يؤاخذ ولا يعاب بجرم أمه ، ولا بجرم من زنا بها ، لقوله سبحانه : ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) " .

صح عن عائشة – رضي الله عنها – أنها كانت تقول عن ولد الزنا : " ليس عليه من وزر أبويه ، قال الله : " لا تزر وازرة وزر أخرى " أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (13861،13860) وابن أبي شيبة ( رقم 12543) وصح عن علي بن أبي طلحة أن ابن عباس أنكر على من قال : إنه شرُ الثلاثة ، وقال : " لو كان شرَّ الثلاثة ما استُؤْني بأمَّه أن تُرجم حتى تضعه " أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ( 24/135-136)    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق